عذاب العاشقين
11-07-2005, 04:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اسعد الله جميع اوقاتكم بالخير والمسرات
بداية كما قيل ( ما فائدة الكتابه اذا لم تضمد جرحا, او تفتح فكرا , اوتمسح دمعه , او تطهر قلب ,او تكشف زيفا ) ومن هذا المنطلق يكبر الاحساس بالمسئوليه في الكتابه وربما في كتابتي هذه استخدم الفائده الاخيره في العباره اعلاه .
كان بودي ان اكتب شيئا جديدا ومفيداا لدرجة انني اتمنى ان نخرج من دائرة القول الى العمل والتطبيق فيما نكتب ونقرأ ولكن للاسف نحن أمة لا تقرأ, اذا ما بالكم بالتطبيق!! مجرد امنيه فقط ! وفي ظل ما نشهده من اجترار فكري لكثير من الكتاب والمفكرين الذين يكررون انفسهم في مواضيع لا اقلل من اهميتها ولكنها اصبحت مجرد فضفضه ومسكنات لالام المجتمع المتراكمه او لالام خاصه والتي لا تحرك ساكنا اغلب الاحيان انما يعود ريعها الى تقدير واحترام عقلية الكاتب فقط وربما تعود عليه بالنفع المعنوي بالاضافه الى النفع المادي اذا كان من كتاب تلك الاعمده التي عجت بها المطبوعات والمتصفحات .. وبأيماني العميق بأن عرض المشكله لا يحتاج الكثير من التفكير والتحقيق لان اسمها مشكله فبذلك عرضها يكون سهلا جدا بمجرد رؤيتها اوسماعها , ولكن ارى ان الصعوبه تكمن في ايجاد حلول لتلك المشكله لان الحلول من الاستحاله خروجها تلقائيا بمجرد عرض المشكله انما تحتاج التفاف عقول واعيه والاستفاده من تجارب سابقه .فقل ما تجد هذا وذاك في لحظة حدوث المشكله .
ما اراه انا من وجهة نظر خاصه جداا اننا لم نعد نواجه المشاكل نهائيا لان المشاكل بعد فتره زمنيه تتحول الى عدة تحولات , في البدايه تكون مشاكل قابله للحل , ثم بعد فتره تتحول الى مشاكل مزمنه , فأن مر عليها الوقت صارت مشاكل مستحيله وغير قابله للحل وبالتالي فلا مشاكل فيها لانها صارت من المستحيلات .. وبهذا الاسلوب الجديد نحل مشاكلنا !!!
اعتقد وجهة النظر بعاليه لا تروق لاي فكر بمجرد قرائه عابره الا ان وجد توافق فكري بين المرسل والمستقبل , ولكن حقيقة هكذا تكون حلول مشاكلنا التي نطرحها ونسعى لحلها , لن اذهب بعيدا كم من المشاكل عرضت في متصفحاتنا ولم نخرج بنتيجه أيجابيه تذكر ومساهماتنا في حل المشاكل لا تعدو كونها تلاعب بالالفاظ وعرض قدرات ثقافيه وفلسفيه تعطي من طرف اللسان حلاوة ويبقى صاحب المعضله والمشكله فاغراا فاه في اخر الموضوع يحاول تلطيف الاجواء وحل مشاكل المختلفين لان الاختلاف وصل الى افساد جميع قضايا الود وليس لا يفسد للود قضيه !.كلمات روتينيه نطلقها على عجلة من امرنا ( تامرني شي , يلزم اي خدمات , توصي شي ) مع ان الاجابه اصبحت هي الاخرى روتينه حتى لو كنت في امس الحاجه ( ابي سلامتك ) ويطلقها المستقبل في بعض الاحيان بصوت متحشرج مبحوح وتاخذه عزة النفس او ليحافظ على الود والالفه اتباع لقول الشاعر :
لا تسألن الى صديق حاجة ... فيحول عنك كما الزمان يحول .
وحتى لا يكون وجهك مملولا عند الناس او بالاحرى اقرب واعز الناس .. دع الشكوى لله فقط لان الشكوى لغير الله مذلة .فعلا قمة المذله... المشاكل كثيره والحلول عند اغلب الناس عباره (قلة الحيله) كانه يقول بطريقة غير مباشره (تشحذ فزعة المكتوف وتطلب همة الميت ) .
سأخرج من المتصفح دون عرض اي حـل او شبه حل , اكتفي بالوقوف على اطلال وارشيف مشاكلنا المتراكمه والمزمنه والتي هي في ازدياد مستمر والتي ايضا يسهل تحليلهـا ويصعب حلـها !!!! .
دمتم بخير
أخوكم عذاب
اسعد الله جميع اوقاتكم بالخير والمسرات
بداية كما قيل ( ما فائدة الكتابه اذا لم تضمد جرحا, او تفتح فكرا , اوتمسح دمعه , او تطهر قلب ,او تكشف زيفا ) ومن هذا المنطلق يكبر الاحساس بالمسئوليه في الكتابه وربما في كتابتي هذه استخدم الفائده الاخيره في العباره اعلاه .
كان بودي ان اكتب شيئا جديدا ومفيداا لدرجة انني اتمنى ان نخرج من دائرة القول الى العمل والتطبيق فيما نكتب ونقرأ ولكن للاسف نحن أمة لا تقرأ, اذا ما بالكم بالتطبيق!! مجرد امنيه فقط ! وفي ظل ما نشهده من اجترار فكري لكثير من الكتاب والمفكرين الذين يكررون انفسهم في مواضيع لا اقلل من اهميتها ولكنها اصبحت مجرد فضفضه ومسكنات لالام المجتمع المتراكمه او لالام خاصه والتي لا تحرك ساكنا اغلب الاحيان انما يعود ريعها الى تقدير واحترام عقلية الكاتب فقط وربما تعود عليه بالنفع المعنوي بالاضافه الى النفع المادي اذا كان من كتاب تلك الاعمده التي عجت بها المطبوعات والمتصفحات .. وبأيماني العميق بأن عرض المشكله لا يحتاج الكثير من التفكير والتحقيق لان اسمها مشكله فبذلك عرضها يكون سهلا جدا بمجرد رؤيتها اوسماعها , ولكن ارى ان الصعوبه تكمن في ايجاد حلول لتلك المشكله لان الحلول من الاستحاله خروجها تلقائيا بمجرد عرض المشكله انما تحتاج التفاف عقول واعيه والاستفاده من تجارب سابقه .فقل ما تجد هذا وذاك في لحظة حدوث المشكله .
ما اراه انا من وجهة نظر خاصه جداا اننا لم نعد نواجه المشاكل نهائيا لان المشاكل بعد فتره زمنيه تتحول الى عدة تحولات , في البدايه تكون مشاكل قابله للحل , ثم بعد فتره تتحول الى مشاكل مزمنه , فأن مر عليها الوقت صارت مشاكل مستحيله وغير قابله للحل وبالتالي فلا مشاكل فيها لانها صارت من المستحيلات .. وبهذا الاسلوب الجديد نحل مشاكلنا !!!
اعتقد وجهة النظر بعاليه لا تروق لاي فكر بمجرد قرائه عابره الا ان وجد توافق فكري بين المرسل والمستقبل , ولكن حقيقة هكذا تكون حلول مشاكلنا التي نطرحها ونسعى لحلها , لن اذهب بعيدا كم من المشاكل عرضت في متصفحاتنا ولم نخرج بنتيجه أيجابيه تذكر ومساهماتنا في حل المشاكل لا تعدو كونها تلاعب بالالفاظ وعرض قدرات ثقافيه وفلسفيه تعطي من طرف اللسان حلاوة ويبقى صاحب المعضله والمشكله فاغراا فاه في اخر الموضوع يحاول تلطيف الاجواء وحل مشاكل المختلفين لان الاختلاف وصل الى افساد جميع قضايا الود وليس لا يفسد للود قضيه !.كلمات روتينيه نطلقها على عجلة من امرنا ( تامرني شي , يلزم اي خدمات , توصي شي ) مع ان الاجابه اصبحت هي الاخرى روتينه حتى لو كنت في امس الحاجه ( ابي سلامتك ) ويطلقها المستقبل في بعض الاحيان بصوت متحشرج مبحوح وتاخذه عزة النفس او ليحافظ على الود والالفه اتباع لقول الشاعر :
لا تسألن الى صديق حاجة ... فيحول عنك كما الزمان يحول .
وحتى لا يكون وجهك مملولا عند الناس او بالاحرى اقرب واعز الناس .. دع الشكوى لله فقط لان الشكوى لغير الله مذلة .فعلا قمة المذله... المشاكل كثيره والحلول عند اغلب الناس عباره (قلة الحيله) كانه يقول بطريقة غير مباشره (تشحذ فزعة المكتوف وتطلب همة الميت ) .
سأخرج من المتصفح دون عرض اي حـل او شبه حل , اكتفي بالوقوف على اطلال وارشيف مشاكلنا المتراكمه والمزمنه والتي هي في ازدياد مستمر والتي ايضا يسهل تحليلهـا ويصعب حلـها !!!! .
دمتم بخير
أخوكم عذاب