عبير الحياة
01-22-2006, 09:00 PM
كنت غارقة في نهر أحزاني
كنت أتخبط بين جدران العذاب
كنت أتمنى أن أذق طعم السعادة
كنت أساير الوقت بما به من صعوبات
لم استطع مواجهة نفسي ابدا
كنت ابحث عن الحب
كنت ابحث عنه في الصحاري القاحلة
في الغابات والجبال
كنت ابحث عنه في كل زاوية من هذا العالم القاسي
كنت ابحث عن حب سرمدي
عندما وجدتك أيقنت انك الحياة انك الأمل التي لم اعرفه بحياتي
يا له من حب أعاد إلى الزهور عبيرها والى السحب ابتسامتها
كنت كالغمامة الوردية التي مرت مصادفة بخط الاستواء
كنت حلم جميل مستحيل وتحقق
لكن هل تعلم شي
كنت مخدوعة
كنت ساذجة
كنت وكنت وكنت
أوهمت نفسي بحب ليس لي
كنت اعلم انك لست ملكي
ألغيت عقلي لبرهة
وانجرفت مع تيارات السراب
كنت يائسة
كنت ابحث عن شخص يخرجني من دوامة الوحدة والحزن
وحين وجدتك تشبثت بك كدت أصل إلى نقطة الهلاك
كنت حلمي الوردي
كنت أملي
كنت احبك لحد الجنون
كنت أعيش في ظلام الكآبة قبل أن ألقاك
كنت أرحب بالإحزان
كنت أفكر بالرحيل عن هذا العالم
كنت أعيش في كابوس مريع
جئت أنت وأيقظتني من ذلك الكابوس المخيف
نقلتني من ذلك العالم إلى عالم آخر
عالم خيالي لم أراه من قبل
نقلتني إلى عالم ملئ بالحنان
جعلتني أهيم معك جعلتني انسي التعاسة
يا لك من ممثل بارع
أتذكر عقلي الذي ألغيته عاد إلى سابق عهدة
نعم عاد لكن أتعرف ماذا الغي هذه المرة
سألغي قلبي سأدفعه للهجرة بعيدا عن شي يدعى الحب
سأقطع جميع سبل الاتصال به
حتى ولو اضطررت إلى قتله
حتى وان عدت إلى غرفتي الكئيبة المظلمة هي ارحم من العيش مع خداعك
أنت أيها المخادع تريد أن تعود...
لم اعد أريدك
لم يعد طيفك يزورني
لم تعد تحرقني ذكراك
لم اعد اهتم بفقدانك
تريد أن تعود إلى قلبي
قلبي لن يسمح لك بالعودة بعد أن استبحت خداعه
قد تلاعبت بمشاعري بما في الكفاية
هل تعتقد أني سأثر لقلبي
لا فأنا لا احمل في قلبي ذرة من القسوة
لقد تحررت منك
لقد ساعدتني لأجد نفسي فشكرا لك
لقد انتهت الحرب بيني وبين نفسي
وأنا من انتصر
لقد تحررت ولن ابحث عن الحب ثانية
فقد هاجر قلبي مع طيور الحزن ولن يعود للأبد
كنت أتخبط بين جدران العذاب
كنت أتمنى أن أذق طعم السعادة
كنت أساير الوقت بما به من صعوبات
لم استطع مواجهة نفسي ابدا
كنت ابحث عن الحب
كنت ابحث عنه في الصحاري القاحلة
في الغابات والجبال
كنت ابحث عنه في كل زاوية من هذا العالم القاسي
كنت ابحث عن حب سرمدي
عندما وجدتك أيقنت انك الحياة انك الأمل التي لم اعرفه بحياتي
يا له من حب أعاد إلى الزهور عبيرها والى السحب ابتسامتها
كنت كالغمامة الوردية التي مرت مصادفة بخط الاستواء
كنت حلم جميل مستحيل وتحقق
لكن هل تعلم شي
كنت مخدوعة
كنت ساذجة
كنت وكنت وكنت
أوهمت نفسي بحب ليس لي
كنت اعلم انك لست ملكي
ألغيت عقلي لبرهة
وانجرفت مع تيارات السراب
كنت يائسة
كنت ابحث عن شخص يخرجني من دوامة الوحدة والحزن
وحين وجدتك تشبثت بك كدت أصل إلى نقطة الهلاك
كنت حلمي الوردي
كنت أملي
كنت احبك لحد الجنون
كنت أعيش في ظلام الكآبة قبل أن ألقاك
كنت أرحب بالإحزان
كنت أفكر بالرحيل عن هذا العالم
كنت أعيش في كابوس مريع
جئت أنت وأيقظتني من ذلك الكابوس المخيف
نقلتني من ذلك العالم إلى عالم آخر
عالم خيالي لم أراه من قبل
نقلتني إلى عالم ملئ بالحنان
جعلتني أهيم معك جعلتني انسي التعاسة
يا لك من ممثل بارع
أتذكر عقلي الذي ألغيته عاد إلى سابق عهدة
نعم عاد لكن أتعرف ماذا الغي هذه المرة
سألغي قلبي سأدفعه للهجرة بعيدا عن شي يدعى الحب
سأقطع جميع سبل الاتصال به
حتى ولو اضطررت إلى قتله
حتى وان عدت إلى غرفتي الكئيبة المظلمة هي ارحم من العيش مع خداعك
أنت أيها المخادع تريد أن تعود...
لم اعد أريدك
لم يعد طيفك يزورني
لم تعد تحرقني ذكراك
لم اعد اهتم بفقدانك
تريد أن تعود إلى قلبي
قلبي لن يسمح لك بالعودة بعد أن استبحت خداعه
قد تلاعبت بمشاعري بما في الكفاية
هل تعتقد أني سأثر لقلبي
لا فأنا لا احمل في قلبي ذرة من القسوة
لقد تحررت منك
لقد ساعدتني لأجد نفسي فشكرا لك
لقد انتهت الحرب بيني وبين نفسي
وأنا من انتصر
لقد تحررت ولن ابحث عن الحب ثانية
فقد هاجر قلبي مع طيور الحزن ولن يعود للأبد