عذاب العاشقين
02-22-2006, 12:15 PM
قراءت هذي القصيدهـ فتحركت مشاعر قد دُفِنت في داخلي من عدة سنين...
لن اُطيل الكلام ولكن اليكم الابيات ...
للشاعر / د مانع سعيد العتيبه
فديتك إن بي شوقاً تعدى حدود الصبر ياحبي المفدى
وهذا الشوق زلزل لي فؤادي وحول نبضه برقاً ورعداً
فديتك شمس عمري لا تغيبي فدمع العين إن غبت أستجداً
ومافي الدمع غير ظلام ليلي ولست لليل بعدك مستعداً
أحبك والمحبة دين حق وأمر الله فينا لن يرداً
هو المعطي وانت عطاء رب أسبح بأسمه شكراً وحمداً
وحبي كالصلاة ولا يصلى سوى من كان للرحمن عبداً
منحتك كل أيامي فجودي بيوم يمنح الأيام سعداً
فأنت جديراً بالمجد يامن وهبت لجبهتي عزاً ومجداً
فديتك بالبقية من حياتي فلو روحي طلبت إليك تهدى
فداؤك كل أيامي وعمري إليك مقدماً عداً ونقداً
فأن ترضى علي بلغت قصدي ولا أرضى بغير رضاءك قصداً
وقبل هواك ما أدركت إني على رغم الزحام أعيش فرداً
وإني لو وهبتك كل مالي فانت قد وهبت الحب اندى
وانا ما عشت قبلك بعض يوم وبعدك ضقت بالإيام عداً
ودونك غطت الأشواك دربي ومعك رأيت للأشواك ورداً
فحبك جنة فاضت بشهد ولست مبدلاً بالمر شهداً
حياتي قبل عهد الحب كانت فصولاً لا ربيع بها تبدى
وبعد الحب غادرني خريف وصيف مع شتاءً كم تحدى
جميع فصول هذا العمر صارت ربيعاً من هوانا مستمداً
فديتك أنت حاكمي وإني لا طلب منك عدلاً مستبداً
آمد يدي بكل الشوق علي أفوز بعطفك السامي وأهداً
لن اُطيل الكلام ولكن اليكم الابيات ...
للشاعر / د مانع سعيد العتيبه
فديتك إن بي شوقاً تعدى حدود الصبر ياحبي المفدى
وهذا الشوق زلزل لي فؤادي وحول نبضه برقاً ورعداً
فديتك شمس عمري لا تغيبي فدمع العين إن غبت أستجداً
ومافي الدمع غير ظلام ليلي ولست لليل بعدك مستعداً
أحبك والمحبة دين حق وأمر الله فينا لن يرداً
هو المعطي وانت عطاء رب أسبح بأسمه شكراً وحمداً
وحبي كالصلاة ولا يصلى سوى من كان للرحمن عبداً
منحتك كل أيامي فجودي بيوم يمنح الأيام سعداً
فأنت جديراً بالمجد يامن وهبت لجبهتي عزاً ومجداً
فديتك بالبقية من حياتي فلو روحي طلبت إليك تهدى
فداؤك كل أيامي وعمري إليك مقدماً عداً ونقداً
فأن ترضى علي بلغت قصدي ولا أرضى بغير رضاءك قصداً
وقبل هواك ما أدركت إني على رغم الزحام أعيش فرداً
وإني لو وهبتك كل مالي فانت قد وهبت الحب اندى
وانا ما عشت قبلك بعض يوم وبعدك ضقت بالإيام عداً
ودونك غطت الأشواك دربي ومعك رأيت للأشواك ورداً
فحبك جنة فاضت بشهد ولست مبدلاً بالمر شهداً
حياتي قبل عهد الحب كانت فصولاً لا ربيع بها تبدى
وبعد الحب غادرني خريف وصيف مع شتاءً كم تحدى
جميع فصول هذا العمر صارت ربيعاً من هوانا مستمداً
فديتك أنت حاكمي وإني لا طلب منك عدلاً مستبداً
آمد يدي بكل الشوق علي أفوز بعطفك السامي وأهداً