عذاب العاشقين
03-18-2006, 05:56 AM
تبدو قبائل الباشتون التي تطوع الآلاف من أبنائها المسلحين للانضمام إلى الجهاد في أفغانستان جزئيا خارج سيطرة الحكومة الباكستانية التي تركت قوانين أسلاف المحاربين الأشداء تتحكم في مناطق كاملة
ويعتبر الباشتون من اكبر المجتمعات القبلية في العالم بحيث تمتد أراضيهم من شمال-غرب باكستان حتى غرب أفغانستان وعلى جانبي حدود يبلغ طولها 700 كم تتخللها جبال من العسير اختراقها كممر خيبر مثلا
فالهوية الاتنية والديانة الواحدة، وهي الإسلام السني، تعلوان على الانقسام الناجم عن خطوط تماس تعتبر حديثة نسبيا فرضها المستعمر البريطاني العام 1893 ويقول الباشتون انهم منحدرين من جد مشترك يشير التقليد إلى لقائه بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة في القرن السابع
والباشتون موزعون على اكثر من عشرين قبيلة تنقسم بدورها إلى عشائر تتمسك بأراضيها وقيمها وتقاليدها بقوة خصوصا قيم الكرامة والشرف ولكي تضمن باكستان ضمان سلام نسبي مع مواطنيها الأشداء الذين قاوموا تاريخيا جميع أشكال الغزاة من المغول والسيخ والبريطانيين, استعادت باكستان طريقة للإدارة ورثتها من المستعمر ففي ذروة مجدها، اضطرت الإمبراطورية البريطانية إلى التخلي عن جزء من سيادتها لهؤلاء الرجال المقاتلين بعد ان فشلت في إخضاعهم بشكل تام
ويقيم الباشتون في باكستان حاليا في المناطق الشمالية الغربية التي أوجدها نائب الملك في الهند العام 1901، وتشكل أراضيهم القبلية ربع حجم هذه المناطق
وتمارس الحكومة المركزية سلطتها على جزء صغير من الأراضي المقسمة إلى سبع مناطق قبلية يدير كل منها مندوب سياسي وهو موظف حكومي باكستاني رفيع المستوى تحت تصرفه ميليشيات يتم تجنيدها محليا
ويعتبر المندوب السياسي وسيطا بين زعماء القبائل وحكومة الإقليم ومهمته الرئيسية هي عدم انتقال عمليات الثار القبلي إلى المناطق المستقرة المجاورة التي تديرها الحكومة المركزية بشكل مباشر ولا يمكنه التدخل إلا على الطرق حيث تمارس الدولة سلطاتها في حين تبقى الأراضي الأخرى مشاعا تحكمه قوانين الباشتون المعفيين من الضرائب وحيث تعيش غالبية السكان في قرى محصنة ولا يمكن للأجانب والباكستانيين من غير الباشتون الدخول إلى هذه المناطق لاسباب أمنية، سوى استثناءات قليلة
ويدين الباشتون بالطاعة إلى ما يسمونه بوختون والي، أو تقاليد الشرف الصارمة للغاية ففي حين تعتبر الضيافة في المرتبة الأولى يحل الانتقام في الثانية، ويعني ضرورة الرد بسبب إهانة أو ظلم ما
وتشكل النساء السبب الرئيسي لعمليات الثار الدموية، وهن عرضة للقتل على أيدي أقرب أقربائهن من الرجال إذا ما أقمن علاقات جنسية قبل الزواج أو ارتكبن الزنا، وذلك غسلا للعار وحتى لا يثير قتلهن الثأر بين العشيرة أو العشائر قد تمتد إلى عقود من الزمن إذا ما اقدم غير المقربين على قتلهن .
ويعتبر الباشتون من اكبر المجتمعات القبلية في العالم بحيث تمتد أراضيهم من شمال-غرب باكستان حتى غرب أفغانستان وعلى جانبي حدود يبلغ طولها 700 كم تتخللها جبال من العسير اختراقها كممر خيبر مثلا
فالهوية الاتنية والديانة الواحدة، وهي الإسلام السني، تعلوان على الانقسام الناجم عن خطوط تماس تعتبر حديثة نسبيا فرضها المستعمر البريطاني العام 1893 ويقول الباشتون انهم منحدرين من جد مشترك يشير التقليد إلى لقائه بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة في القرن السابع
والباشتون موزعون على اكثر من عشرين قبيلة تنقسم بدورها إلى عشائر تتمسك بأراضيها وقيمها وتقاليدها بقوة خصوصا قيم الكرامة والشرف ولكي تضمن باكستان ضمان سلام نسبي مع مواطنيها الأشداء الذين قاوموا تاريخيا جميع أشكال الغزاة من المغول والسيخ والبريطانيين, استعادت باكستان طريقة للإدارة ورثتها من المستعمر ففي ذروة مجدها، اضطرت الإمبراطورية البريطانية إلى التخلي عن جزء من سيادتها لهؤلاء الرجال المقاتلين بعد ان فشلت في إخضاعهم بشكل تام
ويقيم الباشتون في باكستان حاليا في المناطق الشمالية الغربية التي أوجدها نائب الملك في الهند العام 1901، وتشكل أراضيهم القبلية ربع حجم هذه المناطق
وتمارس الحكومة المركزية سلطتها على جزء صغير من الأراضي المقسمة إلى سبع مناطق قبلية يدير كل منها مندوب سياسي وهو موظف حكومي باكستاني رفيع المستوى تحت تصرفه ميليشيات يتم تجنيدها محليا
ويعتبر المندوب السياسي وسيطا بين زعماء القبائل وحكومة الإقليم ومهمته الرئيسية هي عدم انتقال عمليات الثار القبلي إلى المناطق المستقرة المجاورة التي تديرها الحكومة المركزية بشكل مباشر ولا يمكنه التدخل إلا على الطرق حيث تمارس الدولة سلطاتها في حين تبقى الأراضي الأخرى مشاعا تحكمه قوانين الباشتون المعفيين من الضرائب وحيث تعيش غالبية السكان في قرى محصنة ولا يمكن للأجانب والباكستانيين من غير الباشتون الدخول إلى هذه المناطق لاسباب أمنية، سوى استثناءات قليلة
ويدين الباشتون بالطاعة إلى ما يسمونه بوختون والي، أو تقاليد الشرف الصارمة للغاية ففي حين تعتبر الضيافة في المرتبة الأولى يحل الانتقام في الثانية، ويعني ضرورة الرد بسبب إهانة أو ظلم ما
وتشكل النساء السبب الرئيسي لعمليات الثار الدموية، وهن عرضة للقتل على أيدي أقرب أقربائهن من الرجال إذا ما أقمن علاقات جنسية قبل الزواج أو ارتكبن الزنا، وذلك غسلا للعار وحتى لا يثير قتلهن الثأر بين العشيرة أو العشائر قد تمتد إلى عقود من الزمن إذا ما اقدم غير المقربين على قتلهن .