عذاب العاشقين
03-22-2006, 09:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شفت برنامج في mbc2وعجبني موضوعه وحبيت انقله لكم
كان هانز النبيه حصاناً باستطاعته الإجابة عن الأسئلةِ. ولم يكن في الحقيقة يتكلم ،
بل كان يحصي أو يبين الإجابات بضرب الأرض بحافرهِ. فإذا سألته مثلاً ما مضاعف أربعة ؟ أدرك أن الجواب ثمانية ، وأخذ يضرب الأرض بحافره ثماني ضرباتً ،أو هذا على الأقل ما كان يعتقده الناس .
ورغم كثرة الحكايات عبر التاريخ حول الحصان الذي يتكلم ، إلا أن أكثرها شهرة هانز النبيه الذي عاش في أوائل هذا القرن ،
وكان يمتلكه فيلهلم فون أوستن ، وهو رجل متقدم في السن عاش في برلين .
وصدق كثير من العلماء أن الحصان العجيب باستطاعته القيام بعمليات الجمع والإجابة عن أسئلة حول الأحداث العالمية، إلا أن ثمة رجلاً لم يكن مقتنعاً.
كان هذا الرجل هو أوسكار فنجنست ، وكان مهتماً بدراسة قدرات ِ
الحيوان العقليةِ. ولما كان فيلهلم فون أوستن يؤمن تماماً بقدرات هانز النبيه،
فإنه قبل أن يختبره فنجست .
لاحظ العالمُ في بداية الأمر أن هانز النبيه لم يجب عن سؤال غير الذي يعرف فيلهلم فون أوستن إجابته.
وراح أوسكار فنجست يتساءلٌ:هل يقوم بخدعةٍ ويعطي إشاراتٍ سريةً لحصانهِ العجيبِ ؟
واستمر العالم في اختباراتهِ، ولكنه في هذه المرةِ غطى عيني هانز النبيهِ،
وعندما سأل فيلهلم حصانهُ المعصوب العينين أن يقوم بحل مسألةِ ضربٍ،
وأن يتهجى اسم ملكةِ إنجلترا السابقة ،
كف حافر الحصان العجيب عن ضرب الأرض . لماذا؟
هل كانت العصابةُ تضايقُ هانز النبيهَ؟
وهنا ظن فنجست أن الحصان ربما كان محتاجاً إلى رؤيةِ فيلهلم .
وقد لاحظ أن فيلهلم لم يلمس الحصان أو يقم بإصدارِ صوتٍ ،
ولو خفيضٍ جداً، ليعطي الحصان أيةَ إشارةٍ، فإذا كانت هذه خدعةً فكيف كانت تتم؟
وتوصل أوسكار فنجست بعد ذلك إلى ملاحظةٍ أخرى هامةٍ، وهي أن هانز النبيه لم يكن ليضرب الأرض بقدمه إلا إذا قام فيلهلم بانحناءةٍ، ولو خفيفةٍ جدا، للأمام ِ.
وكان الحصان الحاد البصر يتتبع هذه الحركة البسيطة التي لا يلاحظها الناس من حوله .
وكان يكف عن ضرب الأرض عندما يرى فيلهلم قد استرخى .
ولم يلحظ أحد من الناس هذا من قبل ،لأن الأعين من دهشتها كانت تتركز على الحصان لا على سيده.
وظن العالم أن فيلهلم كان يصدر إشاراتٍ ، ولكن بطريقةٍ لا شعوريةٍ،دون أن يعلم أنه يفعل هذا.
ولكي يتأكد من هذا الظن،اعتبر نفسه حصاناً وطلب إلى أصدقائه أن يفكرو له في سؤال يمكن الإجابة عنه بعدد معين من النقرات الخفيفةِ باليد.
وعندما فكروا في سؤال ٍ أصبحوا مشدودين شيئاً ما ، وقاموا بانحناءةٍ خفيفةٍ للأمام .
وكانت هذه الحركةُ غير الإراديةِ شكلاً من أشكالِ لغةِ الجسم التي أخذ فنجست يتعلم معناها .
وبدأ يضرب الأرض ببطءٍ حتى استرخى أصدقاؤه الذين يسألونه.
وهنا أدرك أنه قد أدى عدداً من الضرباتِ كافيا ًللإشارة إلى الرقم الذي فكروا فيه للإجابةِ ، ثم توقف عن الضرب.
تملكت الحيرةُ أصدقاءهُ تماماً ، وحسبوا أن أوسكار كان يقرأ أفكارهم ، وذلك عندما كان يركز نظره عليهم تركيز العالم ِ المدقق.
وقد نشر فنجست في عام 1904 تفسيره لسر الحصان الناطق ، ورفض رجل أن يصدقهُ …… هذا الرجل هو فلهيلم فون أوستن !
وسلااااااااااااامتكم
شفت برنامج في mbc2وعجبني موضوعه وحبيت انقله لكم
كان هانز النبيه حصاناً باستطاعته الإجابة عن الأسئلةِ. ولم يكن في الحقيقة يتكلم ،
بل كان يحصي أو يبين الإجابات بضرب الأرض بحافرهِ. فإذا سألته مثلاً ما مضاعف أربعة ؟ أدرك أن الجواب ثمانية ، وأخذ يضرب الأرض بحافره ثماني ضرباتً ،أو هذا على الأقل ما كان يعتقده الناس .
ورغم كثرة الحكايات عبر التاريخ حول الحصان الذي يتكلم ، إلا أن أكثرها شهرة هانز النبيه الذي عاش في أوائل هذا القرن ،
وكان يمتلكه فيلهلم فون أوستن ، وهو رجل متقدم في السن عاش في برلين .
وصدق كثير من العلماء أن الحصان العجيب باستطاعته القيام بعمليات الجمع والإجابة عن أسئلة حول الأحداث العالمية، إلا أن ثمة رجلاً لم يكن مقتنعاً.
كان هذا الرجل هو أوسكار فنجنست ، وكان مهتماً بدراسة قدرات ِ
الحيوان العقليةِ. ولما كان فيلهلم فون أوستن يؤمن تماماً بقدرات هانز النبيه،
فإنه قبل أن يختبره فنجست .
لاحظ العالمُ في بداية الأمر أن هانز النبيه لم يجب عن سؤال غير الذي يعرف فيلهلم فون أوستن إجابته.
وراح أوسكار فنجست يتساءلٌ:هل يقوم بخدعةٍ ويعطي إشاراتٍ سريةً لحصانهِ العجيبِ ؟
واستمر العالم في اختباراتهِ، ولكنه في هذه المرةِ غطى عيني هانز النبيهِ،
وعندما سأل فيلهلم حصانهُ المعصوب العينين أن يقوم بحل مسألةِ ضربٍ،
وأن يتهجى اسم ملكةِ إنجلترا السابقة ،
كف حافر الحصان العجيب عن ضرب الأرض . لماذا؟
هل كانت العصابةُ تضايقُ هانز النبيهَ؟
وهنا ظن فنجست أن الحصان ربما كان محتاجاً إلى رؤيةِ فيلهلم .
وقد لاحظ أن فيلهلم لم يلمس الحصان أو يقم بإصدارِ صوتٍ ،
ولو خفيضٍ جداً، ليعطي الحصان أيةَ إشارةٍ، فإذا كانت هذه خدعةً فكيف كانت تتم؟
وتوصل أوسكار فنجست بعد ذلك إلى ملاحظةٍ أخرى هامةٍ، وهي أن هانز النبيه لم يكن ليضرب الأرض بقدمه إلا إذا قام فيلهلم بانحناءةٍ، ولو خفيفةٍ جدا، للأمام ِ.
وكان الحصان الحاد البصر يتتبع هذه الحركة البسيطة التي لا يلاحظها الناس من حوله .
وكان يكف عن ضرب الأرض عندما يرى فيلهلم قد استرخى .
ولم يلحظ أحد من الناس هذا من قبل ،لأن الأعين من دهشتها كانت تتركز على الحصان لا على سيده.
وظن العالم أن فيلهلم كان يصدر إشاراتٍ ، ولكن بطريقةٍ لا شعوريةٍ،دون أن يعلم أنه يفعل هذا.
ولكي يتأكد من هذا الظن،اعتبر نفسه حصاناً وطلب إلى أصدقائه أن يفكرو له في سؤال يمكن الإجابة عنه بعدد معين من النقرات الخفيفةِ باليد.
وعندما فكروا في سؤال ٍ أصبحوا مشدودين شيئاً ما ، وقاموا بانحناءةٍ خفيفةٍ للأمام .
وكانت هذه الحركةُ غير الإراديةِ شكلاً من أشكالِ لغةِ الجسم التي أخذ فنجست يتعلم معناها .
وبدأ يضرب الأرض ببطءٍ حتى استرخى أصدقاؤه الذين يسألونه.
وهنا أدرك أنه قد أدى عدداً من الضرباتِ كافيا ًللإشارة إلى الرقم الذي فكروا فيه للإجابةِ ، ثم توقف عن الضرب.
تملكت الحيرةُ أصدقاءهُ تماماً ، وحسبوا أن أوسكار كان يقرأ أفكارهم ، وذلك عندما كان يركز نظره عليهم تركيز العالم ِ المدقق.
وقد نشر فنجست في عام 1904 تفسيره لسر الحصان الناطق ، ورفض رجل أن يصدقهُ …… هذا الرجل هو فلهيلم فون أوستن !
وسلااااااااااااامتكم