المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أصاب المجاهد عقبى الشهيد ..!.:: أحمد شوقي ::.


ولد فلة
12-26-2006, 02:03 PM
سلااااااااااااااااااااااااااااام .

هذه قصيدة لهاذا اليوم ..

أصـابَ المجاهـدُ عقبـى الشهـيــد .,.,.,.,., وألقـى عَصــاه المضـافُ الشَّريـد
وأمـسـى جـمـاداً عــدوُّ الـجـمـــود .,.,.,.,., وبــاتَ علــى القيـد خَصـمُ القيـود
حــــداه الـسـفــارُ إلــــى مــنـــزلٍ .,.,.,.,., يــلاقـي الـخفـيـفَ علـيـه الـوئـيـد
فــقــرَّ إلــــى مــوعــدٍ صــــــادقٍ .,.,.,.,., مــعــزُّ اليــقـيـنِ مـــذلُّ الـجـحــود
وبـاتَ الـحـواريُّ مــن صاحبـيــه .,.,.,.,., شَهـيـدَيْـن أَسـْــرَى إليـهـم شهـيـد
تـسـربَ فــي منكـبـيْ مصـطــفـى .,.,.,.,., كـــأمـسِ ، وبـيـنَ ذراعــيْ فـريــد
فـيــا لَـــكَ قـبــراً أكَـــنّ الـكــنــوزَ .,.,.,.,., وســـاجَ الـحقـوقَ، وحـاط العهـود
لقد غيَّبوا فيـك أَمضـى السيـــوفِ .,.,.,.,., فهـل أنــت يا قبـرُ أوفـى الغمـود ؟
ثَــــلاثُ عـقـائــدَ فــــي حــفـــــرة ٍ .,.,.,.,., تَـــدُكُّ الجـــبـالَ، وتُـوهِـي الحـديـد
فـعـدنَ فـكـنّ الأســـاس المـتـيــنَ .,.,.,.,., وقــــــام علـيـهـا الـبـنـاءُ المـشـيـد
فـــــلا تـنــسَــى أمــــــسِ وآلاءَه .,.,.,.,., ألا إن أمــسِ أســـــاسُ الــوجــود
ولـولا البلـى فـي زوايــا القـبــورِ .,.,.,.,., لـمـــــا ظـهــرَتْ جِـــدّة ٌ لـلـمُـهـود
ومَـنْ طـلـب الخُـلْـقَ مــن كـنــزه .,.,.,.,.,., فــــإن الـعـقـيـدة َ كــنــزٌ عَـتـيــد
تـعـلـمَ بـالـصـبـرِ ، أو بـالـثـبــاتِ .,.,.,.,.,. جلـيـدُ الـرجـالِ ، وغـيـرُ الجلـيـد
طريـدَ السيـاسـة ِ مـنـذُ الشـبــابِ .,.,.,.,.,. لــقـــد آن يـسـتـريــح الـطــريــد
لـقـيـت الـدواهــيَ مـــن كـيـدهــا .,.,.,.,.,. ومــــا كـالـسـيـاسـة داهٍ يـكــيــد
حَمَلْـتَ علـى النفـس مـا لا يـطــا .,.,.,.,.,. قُ، وجاوزَتِ المستطاعَ الجهـود
وقلبـتَ فــي الـنـار مـثـلَ النـضــا .,.,.,.,.,. رِ ، وعربتَ مثلَ الجمـانِ الفريـد
أَتـذكــر إذْ أَنـــتَ تـحــت الـلــواءِ .,.,.,.,.,. نبـيـهَ المكـانـة ِ ، جــمَّ الـعـديـد؟
إذا مــا تطلَّـعْـتَ فــي الشاطئـيــن .,.,.,.,.,. ربا الريفُ ، وافتنّ فيـك الصعيـد
وهـــزّ الـنــديُّ لــــك المنـكـبـيــنِ .,.,.,.,.,. وراحَ الـثـرى مــن زحــامٍ يَمـيـد
رسـائـلُ تــذري بسـجـع الـبـديــعِ .,.,.,.,.,. وتنـسـي رسـائـلَ عـبـدِ الحـمـيـد
يَعِيهـا شيـوخُ الحِمـى كالحـديـــث .,.,.,.,.,. ويحفظهـا النـشءُ حفـظ النشـيـد
فـمــا بـالُـهـا نَـكِـرَتْـهـا الأُمـــــورُ .,.,.,.,.,. وطول المدى ، وانتقال الجدود ؟
لقـد نسـيَ القـومُ أمـسِ القــريـبَ .,.,.,.,.,. فـهــل لأحـاديـثـه مـــن مـعـيـد ؟
يـقـولـون : مـــا لأبـــي نـــاصــرٍ .,.,.,.,.,. وللـتُّـرْكِ؟ مــا شـأْنُـه والهـنـود؟
وفِــيــمَ تـحـمَّــل هَــــمَّ الـقــريــبِ .,.,.,.,.,. مــن المسلمـيـنَ وهــمَّ البعـيـد ؟
فقـلـتُ: ومــا ضـرّكـم أَن يـَـقــومَ .,.,.,.,.,. مــن المسلمـيـن إمــامٌ رشـيــد ؟
أَتـسـتـكـثـرون لــهـــم واحـــــــداً .,.,.,.,.,. وَلِــيَّ القـديـم نـصـيـرَ الـجـديـد؟
سـعــى لـيـؤلـف بـيــنَ الـقــلـوبِ .,.,.,.,.,. فلـم يَعْـدُ هَــدْيَ الكـتـابِ المجـيـد
يَـشُــدُّ عُـــرَى الـديــنِ فـــي داره .,.,.,.,.,. ويـدعـو إلــى الله أهــلَ الجـحـود
ولـلـقـومِ حــتــى وراءه الـقـفـــارِ .,.,.,.,.,. دعــاة ٌ تغـنـي ، ورســلٌ تـشـيـد
جـزى الله مَلْكـاً مــن المحسنـيــن .,.,.,.,.,. رؤوفُ الـفـؤادِ ، رحـيـمُ الـوريـد
كـــــــأَنَّ الــبـــيـــانَ بــأَيـــامـــــه .,.,.,.,.,. أَو العِـلْـمَ تـحـتَ ظــلالِ الـرشـيـد
يـــداوي نـــداه جـــراحَ الــكــــرامِ .,.,.,.,.,. ويدركـهـم فــي زوايـــا الـلـحـود
أَجـــارَ عِـيـالَــك مــــن دهــرهــــم .,.,.,.,.,. وجاملـهـم فــي الـبـلاءِ الـشـديـد
تـولــى الـولـيــدة فــــي يـتـمـــهـا .,.,.,.,.,. وكفـكـفَ بالعـطـف دمــعَ الولـيـد
ســلامٌ أَبــا نـاصـرٍ فــي الـتـــراب .,.,.,.,.,. يعـيـرُ الـتـرابَ رفـيــفَ الـــورود
بـعــدتَ وعــــزَّ إلــيــكَ الـبـريــــدُ .,.,.,.,.,. وهـل بـيـنَ حــيٍّ ومـيـتٍ بـريـد؟
أجــلْ ، بينـنـا رســلُ الـذكـريـــاتُ .,.,.,.,.,. ومـاضٍ يطـيـفُ ، ودمــعٌ يـجـود
وفــكــرٌ وإن عـقـلَـتْـه الـحــيـــــاة .,.,.,.,.,. يَـظَــلُّ بـــوادي المـنـايـا يَــــرود
أجـلْ ؛ بيننـا الخـشـبُ الدائــــبـاتُ .,.,.,.,.,. وإن كــــان راكـبـهــا لا يــعـــود
مضى الدهرُ وهْـيَ وراءَ الدمـوعِ .,.,.,.,.,. قـيـامٌ بمُـلْـكِ الـصَّـحـارى قُـعــود
وكـم حملَـتْ مــن صَـديـدٍ يَــسـيـلُ .,.,.,.,.,. وكـم وضعـتْ مـن حـنـاشٍ ودود
نَـشَـدْتُــكَ بـالـمــوت إلا أَبـــــنْـــتَ .,.,.,.,.,. أأنـــتَ شـقــيٌّ بــــه أم سـعـيــد؟
وكـيـف يُسَـمَّــى الغــريـبُ امـــرؤٌ .,.,.,.,.,. نَزِيـلُ الأُبُـوّة ِ، ضَـيْـفُ الـجُـدود؟
وكــيــف يــقــــال لــجـــار الأوائ .,.,.,.,.,. لِ جـارِ الأواخــرِ : نــاءٍ وحـيـد؟
قصيدة ل أحمد شوقي ..

أن شاء الله يكون نال على رضاكم ..

عذاب العاشقين
12-27-2006, 04:51 PM
روعه في الاختيار


الله يعطيك الف عافيه يا غالي

pink Rose
12-28-2006, 03:29 PM
جميل جدا

يسلمو فلاوي ع القصيدة

أجمل الورد و الود

هَمسَة حُــ♥ـبْ
12-29-2006, 09:59 PM
فعلا قصيده جميله

وشاعر كبير ورائع

احمد شوقي

مميز في اختيارك فلاوي

الله يعطيك العافيه يارب

ولد فلة
12-29-2006, 10:42 PM
روعه في الاختيار


الله يعطيك الف عافيه يا غالي

تسلم أخوي ..

والله يعافيك ..

ومشكور ع المرور ؟..

ولد فلة
12-29-2006, 10:49 PM
جميل جدا

يسلمو فلاوي ع القصيدة

أجمل الورد و الود

الله يسلمك بنك روز ..

ومشكورة ع المرور ..

ولد فلة
12-29-2006, 10:52 PM
فعلا قصيده جميله

وشاعر كبير ورائع

احمد شوقي

مميز في اختيارك فلاوي

الله يعطيك العافيه يارب

الله يعافيكي ..

ومشكورة ع المرور ..