حاكم العشاق
11-04-2005, 05:53 PM
حدثت هذه القصة في منطقة الشرقية وهي مشهورة باسم المعشوقة !!!
والتي تدور أحداثها حول
شاب تعرف على هذه المعشوقة عن طريق أصدقاء السوء
فتعرف هذا المسكين على تلك المعشوقة التي كانت شخصية بدون أخلاق
المهم
دارت الأيام وزادت علاقة العاشق بالمعشوقة
وكل يوم بينهما لقاء وتعرف يا أخي ماذا يكون في هذا اللقاء من محرمات
وإلخ......... من الاشياء التي تعرفونها أعزائي
المهم
في يوم من الأيام ( طقت في راس أخينا بالله إنه يتوب ) وفعلاً هذا
اللي حصل أصبح يقلل من لقائهما بدال كل يوم في الأسبوع مرة ، مرتين بالكثير
ولكن ما قدر يستمر
المهم
في مرة من المرات جات الأم تبي تغسل ملابس ولدها ( العاشق )
ووجدت دليل يدل على أن ابنها مغرم
فقالت للأب والأب تصرف تدرون كيف تصرف
مسك الولد وحبسه في الغرفة أسبوعين حتى الحوال أخذه
ويبي يتوب وخلى اللحية تطلع له
المهم
خلصت الأسبوعين وأفرج عن الولد بعدما تاب توبةً نصوحة والحمد لله
في يوم من الأيام راح أبو الشباب يبي يروح يصلي ( تعرفون شيخ )
شغل السيارة واتكل على الله ما لحق يشغل السيارة إلا ووجد في المقعد الخلفي
المعــــــشـــــوقة
قال: وش جابك
المعشوقة : ساكتة وتبتسم تلك الابتسامة الصفراوية الحراقة
اشتعلت نيران الغيظ في صدر العاشق وقرر أن يحسم الموضوع
أمسك معشوقته التي طالما أجتمعا على الحرام من رقبتها
وفتح الباب ورماها خارجاً ولم يكته بذلك بل رجع عليها بالسيارة
وخلى ( الكفرات ) تفصل رأسها الصغير عن جسدها النحيل
وبذلك تخلص ذلك الشاب من تلك المعشوقة التي دمرت حياته في الحرام
وهي :
الســــــيجــــــارة
حيث تخلص ذلك الشاب من عادة ( التدخين )
والتي تدور أحداثها حول
شاب تعرف على هذه المعشوقة عن طريق أصدقاء السوء
فتعرف هذا المسكين على تلك المعشوقة التي كانت شخصية بدون أخلاق
المهم
دارت الأيام وزادت علاقة العاشق بالمعشوقة
وكل يوم بينهما لقاء وتعرف يا أخي ماذا يكون في هذا اللقاء من محرمات
وإلخ......... من الاشياء التي تعرفونها أعزائي
المهم
في يوم من الأيام ( طقت في راس أخينا بالله إنه يتوب ) وفعلاً هذا
اللي حصل أصبح يقلل من لقائهما بدال كل يوم في الأسبوع مرة ، مرتين بالكثير
ولكن ما قدر يستمر
المهم
في مرة من المرات جات الأم تبي تغسل ملابس ولدها ( العاشق )
ووجدت دليل يدل على أن ابنها مغرم
فقالت للأب والأب تصرف تدرون كيف تصرف
مسك الولد وحبسه في الغرفة أسبوعين حتى الحوال أخذه
ويبي يتوب وخلى اللحية تطلع له
المهم
خلصت الأسبوعين وأفرج عن الولد بعدما تاب توبةً نصوحة والحمد لله
في يوم من الأيام راح أبو الشباب يبي يروح يصلي ( تعرفون شيخ )
شغل السيارة واتكل على الله ما لحق يشغل السيارة إلا ووجد في المقعد الخلفي
المعــــــشـــــوقة
قال: وش جابك
المعشوقة : ساكتة وتبتسم تلك الابتسامة الصفراوية الحراقة
اشتعلت نيران الغيظ في صدر العاشق وقرر أن يحسم الموضوع
أمسك معشوقته التي طالما أجتمعا على الحرام من رقبتها
وفتح الباب ورماها خارجاً ولم يكته بذلك بل رجع عليها بالسيارة
وخلى ( الكفرات ) تفصل رأسها الصغير عن جسدها النحيل
وبذلك تخلص ذلك الشاب من تلك المعشوقة التي دمرت حياته في الحرام
وهي :
الســــــيجــــــارة
حيث تخلص ذلك الشاب من عادة ( التدخين )