العودة   .:. منتديات شبكة الفتوشوب العربي.:. > ×÷·.·°¯`·)» ( المنتديات العامة) «(·°¯`·.·÷× > طريق الإسلام , Islam

اسم العضو
كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الرئيسه مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة المجموعات الاجتماعيه المتواجدون الآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2011, 08:57 PM   رقم المشاركه : 1
مصممة مسلمة
عضـــو









معلومات إضافيه
  النقاط : 145
  المستوى : مصممة مسلمة will become famous soon enoughمصممة مسلمة will become famous soon enough
مصممة مسلمة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي

افتراضي بـــــدع في شهر رجب = جــمـــع =

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بدع في شهر رجب

السؤال:
يخص بعض الناس شهر رجب ببعض العبادات كصلاة الرغائب وإحياء ليلة ( 27 ) منه فهل ذلك أصل في الشرع؟ جزاكم الله خيرًا.

الجواب:
تخصيص رجب بصلاة الرغائب
أو الاحتفال بليلة ( 27 ) منه
يزعمون أنها ليلة الإسراء والمعراج
كل ذلك بدعة لا يجوز،
وليس له أصل في الشرع،
وقد نبّه على ذلك المحققون من أهل العلم،
وقد كتبنا في ذلك غير مرة وأوضحنا للناس أن صلاة الرغائب بدعة، وهي ما يفعله بعض الناس في أول ليلة جمعة من رجب، وهكذا الاحتفال بليلة ( 27 ) اعتقادًا أنها ليلة الإسراء والمعراج،
كل ذلك بدعة لا أصل له في الشرع،
وليلة الإسراء والمعراج لم تُعلم عينها،
ولو عُلِمَت لم يجز الاحتفال بها؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بها،
وهكذا خلفاؤه الراشدون وبقية أصحابه رضي الله عنهم،
ولو كان ذلك سُنة لسبقونا إليها.


والخير كله في اتباعهم والسير على منهاجهم
كما قال الله عز وجل:
{ وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}

، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد .
متفق على صحته ،

وقال عليه الصلاة والسلام:
(( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )) .
أخرجه مسلم في صحيحه ،

ومعنى فهو رد، أي مردود على صاحبه،

وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبه:
(( أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم،
وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة )) .
أخرجه مسلم أيضًا.


فالواجب على جميع المسلمين اتباع السنة
والاستقامة عليها
والتواصي بها
والحذر من البدع،
كلها عملاً بقول الله عز وجل:
وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى

وقوله سبحانه:


{ وَالْعَصْرِ
(1)
إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ
(2)
إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}
،

وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(( الدين النصيحة،
قيل: لمن يا رسول الله؟
قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم )) .
أخرجه مسلم في صحيحه .


أما العمرة فلا بأس بها في رجب، لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم
اعتمر في رجب ،
وكان السلف يعتمرون في رجب،
كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه:
( اللطائف ) عن عمر وابنه وعائشة رضي الله عنهم
ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك.
والله ولي التوفيق.


الشيخ عبد العزيز بن باز
- رحمه الله -
المصدر















اهلا وسهلا بكم في شبكة الفتوشوب العربي
  رد مع اقتباس
قديم 06-12-2011, 08:58 PM   رقم المشاركه : 2
مصممة مسلمة
عضـــو









معلومات إضافيه
  النقاط : 145
  المستوى : مصممة مسلمة will become famous soon enoughمصممة مسلمة will become famous soon enough
مصممة مسلمة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي

افتراضي بدع شهر رجب = صالح بن سعد السحيمي

بدع شهر رجب


للشيخ

صالح بن سعد السحيمي


للاستماع

هـــنـــا




من دروس المسجد النبوي الشريف







  رد مع اقتباس
قديم 06-12-2011, 08:59 PM   رقم المشاركه : 3
مصممة مسلمة
عضـــو









معلومات إضافيه
  النقاط : 145
  المستوى : مصممة مسلمة will become famous soon enoughمصممة مسلمة will become famous soon enough
مصممة مسلمة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي

افتراضي مكائد الشيطان – بدع شهر رجب - للشيخ العثيمين - رحمه الله -

أما بعد

فإننا أيها المسلمون في شهر رجب
أحد الأشهر الأربعة الحرم التي قال الله فيها
( مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ )(التوبة: من الآية36)

فلا تظلموا فيهن أنفسكم والتي حرّم الله تعالى فيها القتال إلا مدافعةً عن النفس هذه الأشهر التي أحدها رجب ليست مخصوصةً بشيءٍ معينٍ من العبادات
إلا شهر المحرم فإن فيه فضلًا صيامه
وشهر ذي الحجة فإن فيه أداءً النسك
أما رجب فإنه فلم يرد في تخصيصه بصيامٍ ولا قيام
لم يرد حديثٌ صحيحٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم
كل الأحاديث الواردة في فضل الصلاة في رجب أو في فضل الصيام في رجب كلها أحاديث ضعيفة جداً
بل قد قال بعض العلماء إنها موضوعةٌ ومكذوبةٌ على النبي صلى الله عليه وسلم

فلا يحل لأحد أن يعتمد على هذه الأحاديث الضعيفة
بل التي قيل إنها موضوعة
لا يحل لأحد أن يعتمد عليها فيخص رجب بصيامٍ أو صلاة؟
لأن ذلك بدعة
وقد النبي صلى الله عليه وسلم
(كل بدعةٍ ضلالة وكل ضلالةٍ في النار)
ولقد سمعت أن بضع الأخوة الوافدين إلى بلادنا صاموا يوم أمس لأنه أول يومٍ من رجب وهؤلاء قد يكونون معذورين لكون هذا معروفاً عندهم في بلادهم ولكنني أقول لهم إن هذا بدعة وإنه لا يجوز لأحدٍ أن يخصّص زماناً أو مكاناً بعبادة لم يخصّصها الله ورسوله بها
لأن نحن متعبدون بشريعة الله لا بأهوائنا ولا بميولنا وعواطفنا
إن الواجب علينا أن نقول سمعنا وأطعنا
نفعل ما أمر الله به
ونترك ما نهى الله عنه
ولا نشرّع لأنفسنا عباداتٍ لم يشرعها الله ورسوله

إنني أقول لكم مبيناً الحق إن شهر رجب ليس له صلاةٌ تخصه لا في أول ليلة جمعة منه وليس له صيامٌ يخصه في أول يومٍ منه ولا في بقية الأيام وإنما هو كباقي الشهور فيما يتعلق بالعبادات

وإن كان هو أحد الأشهر الأربعة الحرم
وأنسوا ما قيل فيه من الأحاديث الضعيفة
ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه كان يقول إذا دخل شهر رجب:
اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان

ولكن هذا أيها الأخوة وأسمعوا ما أقول هذا حديثٌ ضعيفٌ منكر لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولهذا لا ينبغي للإنسان أن يدعو بهذا الدعاء
لأنه لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإنما قلته لكم لأنه يوجد في بعض أحاديث الوعظ
يوجد هذا الحديث فيها
ولكنه حديثٌ لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم

أيها المسلمون إن في ما جاء في كتاب الله وفي ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأعمال الصالحة كفايةً عما جاء في أحاديث ضعيفة أو موضوعةٍ مكذوبةٍ على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإن الإنسان إذا تعبّد لله بما ثبت أنه من شرع الله فقد عبد الله على بصيرة يرجو ثواب الله ويخشى عقابه .

اللهم إنا نسألك أن ترزقنا علماً نافعاً وعملاً صالحاً ورزقاً طيباً واسعاً وذريةً طيبةً يا رب العالمين اللهم علّمنا ما ينفعنا وأنفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا رب العالمين ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان
ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا
ربنا إنك رؤوف رحيم

عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي
يعظكم لعلكم تذكرون
وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها
وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً
إن الله يعلم ما تفعلون
واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم
واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون..



للاستماع والتحميل
هـــنـــا



المصدر






  رد مع اقتباس
قديم 06-12-2011, 09:02 PM   رقم المشاركه : 4
مصممة مسلمة
عضـــو









معلومات إضافيه
  النقاط : 145
  المستوى : مصممة مسلمة will become famous soon enoughمصممة مسلمة will become famous soon enough
مصممة مسلمة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي

افتراضي فــــتــــــاوى العلماء في بدع شهر رجب

فــــتــــــاوى العلماء في بدع شهر رجب


أولاً:
فضيلة الشيخ العلامة ابن باز – رحمه الله- :



1.السؤال: ماذاعلى الذي يصوم شهر رجب كاملاً، كما يصوم رمضان؟

الجواب:صيام رجب مكروه، لأنه من سنة الجاهلية لا يصومه، صرح كثير من أهل العلم بكراهته، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن صيام رجب، المقصود أنه سنة في الجاهلية، لكن لو صام بعض الأيام يوم الاثنين يوم الخميس لا يضر، أو ثلاثة أيام منكل شهر لا بأس، أما إذا تعمد صيامه فهذا مكروه.


--------------------------

ثانياً:
فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين – رحمه الله-:


1-السؤال: طيب ربما يقال: ما الذي ينبغي للمسلم أن يفعله إذا وافق هذه الليلة مثلاً في أول الربيع، أو في رجب؟

الجواب: لا ينبغي أن يفعل شيئاً، لأن من هم أحرص منا على الخير، وأشد منا تعظيماً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهم الصحابة -رضي الله عنهم- ما كانوا يفعلون شيئاً عند مرورها، ولهذا لو كانت هذه الليلة مشهورة عندهم، ومعلومة لكانت مما ينقل نقلاً متواتراً لا يمتري فيه أحد، ولكانت لا يحصل فيها هذا الخلاف التاريخي الذي اختلف فيه الناس، واضطربوا فيه، ومن المعلوم أن المحققين قالوا: إنه لا أصل لهذه الليلة التي يزعم أنها ليلة المعراج، وهي ليلة السابع والعشرين ليس لها أصل شرعي، ولا تاريخي.


2-السؤال: المستمع من جمهورية اليمن الشمالية يقول: عندنا في اليمن مسجد بني، ويسمى مسجد معاذ بن جبل المشهور بمسجد الجند، يأتون الناس لزيارته في الجمعة من شهر رجب من كل سنة، رجالاً، ونساء، هل هذا مسنون وما نصيحتكم لهؤلاء؟

الجواب: هذا غير مسنون أولاً: لأنه لم يثبت أن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- حين بعثه النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى اليمن، اختط مسجداً له هناك وإذا لم يثبت ذلك فإن دعوى أن هذا المسجد له دعوى بغير بينة، وكل دعوى بغير بينة فإنها غير مقبولة، ثانياً: لو ثبت أن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- اختط مسجداً هناك فإنه لا يشرع إتيانه و شد الرحل إليه بل شد الرحل إلى مساجد غير المساجد الثلاثة منهي عنه، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى)،

ثالثاً: أن تخصيص هذا العمل بشهر رجب بدعة أيضاً، لأن شهر رجب لم يخص بشيء من العبادات لا بصوم، ولا بصلاة، وإنما حكمه حكم الأشهر الحرم الأخرى، والأشهر الحرم هي رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم هذه هي الأشهر الحرم التي قال الله عنها في كتابه:
(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ)،
لم يثبت أن شهر رجب خص من بينها بشيء لا بصيام، ولا بقيام، فإذا خص الإنسان هذا الشهر بشيء من العبادات من غير أن يثبت ذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان مبتدعاً، وقول النبي "صلى الله عليه وسلم":
(عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة).

فنصيحتي لإخوتي هؤلاء الذين يقومون بهذا العمل بالحضور إلى المسجد الذي يزعم أنه مسجد معاذ في اليمن ألا يتعبوا أنفسهم، ويتلفوا أموالهم، ويضيعوها في هذا الأمر الذي لا يزيدهم من الله ألا بعداً، ونصيحتي لهم أن يصرفوا هممهم إلى ما ثبتت مشروعيته في كتاب الله، أو سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وهذا كاف للمؤمن.




3. السؤال: حفظكم الله، وسدد خطاكم يقول: السائل في سؤاله الثاني، ما حكم صيام الثامن من رجب، والسابع والعشرين من نفس الشهر؟

الجواب: تخصيص هذه الأيام بالصوم بدعة، فما كان يصوم يوم الثامن، والسابع والعشرين، ولا أمر به، ولا أقره، فيكون من البدع، وقد يقول قائل: كل شيء عندكم بدعة؛ وجوابنا عليه -حاش والله-، إنما نقصد البدعة في الدين، وكل شيء تعبد الإنسان به لله عز وجل بدون دليل من الكتاب، والسنة، فهو بدعة، ولهذا قال النبي "صلى الله عليه وسلم":
(عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين، المهديين من بعدي، وإياكم ومحدثات الأمور).

فالمراد البدعة في الدين الذي يتقرب به الإنسان لله عز وجل من عقيدة، أو قول، أو فعل، فهذا بدعة، وضلالة، أما البدع فيما يتعلق بأمور الدنيا، فكل شئ نافع من أمور الدنيا، وإن كان لم يكن موجوداً من قبل، فإننا لا نقول: إنه بدعة، بل نحث عليه إذا كان نافعاً، وننهى عنه إذا كان ضاراً.





4-السؤال: بارك الله فيكم هذا المستمع آدم عثمان من السودان يقول أستفسر عن صوم الأيام التالية هل هو صحيح أول خميس من رجب؟

الجواب: صوم أول خميس من رجب ليس له أصل، وتخصيص هذا اليوم بالصوم بدعة، وعلى هذا فلا يصمه الصائم.


( موقع فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين
– رحمه الله- )


-----------------------


ثالثاً:
فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان :



1.السؤال: يقول فضيلة الشيخ -وفقكم الله-: يعتقد كثير من الناس أفضلية العبادة في رجب، وبناء عليه، فإنهم ينذرون في رجب أنواعا من الطاعات؛ فهل يلزم الوفاء على اعتبار أنهم يعتقدون اعتقادات جاهلية، أم يكون ذلك من نذر المعصية ؟

الجواب: هذا بدعة، نذر العبادة في رجب خاصة، هذا بدعة ولا يجوز الوفاء بالبدعة؛ نعم، يدخل في نذر المحرم، لأن البدعة محرمة، ورجب لم يثبت ما يدل على خصوصية العمل فيه، وأن العمل فيها له فضيلة، ما كذب شي من هذا، لكن الخرافيون يحرصون على إلي ماله أصل، والي له أصل ما يلتفتون إليه، سبحان الله إلي له أصل صحيح ما يلتفتون إليه، والي ماله أصل يحرصون عليه، ويبحثون عنه، هذه من الفتنة.



2.السؤال: رجل تعود أن يصوم شهري رجب، وشعبان كاملين في كل عام، فهل في فعله بأس ؟

الجواب: شهر رجب لا يصام لأنه بدعة، لأن شهر رجب بدعة، أما صيام غالب شعبان، غير الصيام شعبان كله، لا يجوز، لكن الصيام أكثر شعبان مستحب، إذا صام أكثر شعبان فهو مستحب، لفعل النبي "صلى الله عليه وسلم"، فكان يكثر الصيام في شهر شعبان، لكن لا يصومه كاملاً.


3.السؤال: عبارة:
"اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان"؛
هل هو حديث ؟


الجواب : هذا حديث، لكن ما هو بصحيح حديث ضعيف.


4.السؤال: فضيلة الشيخ - وفقكم الله-:
نويت أن أقوم بعمرة في هذا الأسبوع، وأشار علي البعض أن أتركها إلى شهر آخر، حتى لا يكون في عملي مشابهة لأهل البدع، الذين يعتمرون في السابع والعشرين من هذا الشهر رجب ؟


الجواب : نعم، هو صحيح، أجل العمرة إلى أن تزول هذه الشبهة، لأن إلي يعتمرون رجب هم المبتدعة، فأنت اجتنب هذا، ولا تشاركهم، ولو كنت أنت ما قصدت هذا، لكن فيه مشاركة لهم، ومشابهة لهم، فأجل العمرة إلى غير رجب.








  رد مع اقتباس
قديم 06-12-2011, 09:03 PM   رقم المشاركه : 5
مصممة مسلمة
عضـــو









معلومات إضافيه
  النقاط : 145
  المستوى : مصممة مسلمة will become famous soon enoughمصممة مسلمة will become famous soon enough
مصممة مسلمة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي

افتراضي مِن بدع شهر رجب والتََّحذير من خطورة الابتِداع

مِن بدع شهر رجب
والتََّحذير من خطورة الابتِداع
الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-


السؤال:
ما حكم تخصيص العمرة في شهر رجب؟ وهل البدع أكبر الكبائر؟

الجواب:
هذان سؤالان جُعِلاَ في غلافٍ واحد؛ وهو من ذكاء هذا السائل؛ لأنَّنا في هذا المقام لا نقبل إلا سؤالاً واحدًا؛ أيهما أحب إليك الأول أم الثاني؟

السائل: الأول.
الشيخ: رجب أحد الأشهر الأربعة الْحُرُم، فهل تعرفها؟
السائل: ذو القعدة، ذو الحجة، مُحرَّم، رجب.
الشيخ: هذه أربعة أشهر حُرُم؛ ورجب منها بلا شك، والله حرَّم القتال فيها.

أما الثلاثة: "ذو القعدة، وذو الحجة، ومُحرَّم"؛ فلأنها أشهر الحج، القعدة للقادمين إلى مكة، والحجة للذين في مكة، ومحرَّمٌ للرَّاجعين من مكة، جعل الله هذه الأشهر الْحُرُم يحرُم فيها القتال؛ حتى يأمن الناس الذين يأتون إلى الحج.
وشهر رجب كان أهل الجاهلية يعظِّمونه ويعتمرون فيه؛ فجعله الله مُحرَّمًا.
واختلف السلف -رحمهم الله-: هل العمرة فيه سُنَّة أم لا؟
فقال بعضهم: إنَّها سُنَّة، وقال آخرون: لا؛ لأنها لو كانت سُنَّة لبيَّنها الرَّسول صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم، إمَّا بقولٍ وإمَّا بفعلٍ.
والعمرة في أشهر الحج أفضل من العمرة في رجب؛ لأنَّ النَّبي صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم اعتمر في أشهر الحج؛ ولما ذكر ابن عمر -رضي الله عنهما- (أنَّ النبي صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم اعتمر في رجب) وهَّمته عائشة؛ وقالت: [لقد وهم أبو عبد الرحمن] قالت له ذلك وهو يسمع فسكت؛ فعلى كل حال: لا أرى دليلاً واضحًا على استحباب العمرة في رجب.
كذلك أيضًا يوجد في رجب بعض الناس يخصُّه بالصوم ؛ يقول: إنَّه يُسنُّ الصِّيام فيه، وهذا غلط، فإفراده بالصوم مكرُوهٌ، أمَّا صومه مع شعبان ورمضان فهذا لا بأس به، وفعله بعض السلف؛ ولكن مع ذلك نرى أن لا يصوم الثلاثة الأشهر؛ أي: رجب، وشعبان، ورمضان.
وأمَّا ما يُسمَّى بصلاة الرغائب : وهي ألف ركعة في أول ليلة من رجب أو في أول ليلة جمعة منه، فأيضًا لا صحة لها وليست مشروعة.
وأمَّا العتيرة التي تُذبح في رجب؛ فهي أيضًا منسوخة، كانت أولاً مشروعة ثم نُسِخَت وليست مشروعة.
وأمَّا الإسراء والمعراج الذي اشتُهِر عند كثيرٍ من النَّاس أو أكثرهم أنَّه في رجب، وفي ليلة سبع وعشرين مِنه؛ فهذا لا صحَّة له إطلاقًا.
وأظهر الأقوال: أنَّ الإسراء والمعراج كان في ربيع الأول، ثمَّ إنَّ إقامة الاحتفالات ليلة سبع وعشرين من رجب بدعة لا أصل لها.
والبدع أمرها عظيم جدًا وأمرها شديد ؛ لأنَّ البدع الدِّينيَّة التي يَتقرَّب بها النَّاس إلى الله فيها مفاسد عظيمة؛ منها:

أولاً:أنَّ الله لم يأذن بها، وقد أنكر على الذين يتبعون من شرَّعوا بلا إذن؛ فقال: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ [الشورى:21].

ثانيًا:أنَّها خارجة عن هَدْي النَّبي صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم؛ ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: (عليكم بسنَّتي وإيَّاكم ومُحدَثَاتِ الأمور).

ثالثًا:أنَّها تقتضي إمَّا جهل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه بهذه البدعة، وإما عدم عملهم بها، وكلا الأمرين خطأ.
إنْ قُلت: إنَّ الرَّسول عَلِمَ عنها مشكلة، وإنْ قلت: عَلِمَ ولكن لم يعمل ولم يبلِّغ مشكلة أيضًا.

رابعًا: أنَّها تستلزم عدم صحة قول الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة:3] لأنَّك إذا أتيت بشيء جديد؛ يعني: أنَّ الدِّين في الأول ناقص لم يكمُل، وهذا خطيرٌ جدًا؛ أن نقول: هذه البدعة تقتضي أنَّ الدين لم يكمُل.

خامسًا:أنَّ هؤلاء المبتدعين جعلوا أنفسهم بمنزلة الرُّسل الذين يُشرِّعون للنَّاس، وهذه أيضًا مسألة خطيرة.
ولو تأمَّلت لوجدت أكثر من هذه الخمس في مضَارِّ البدع ولو لم يكن منها إلا أنَّ القلوب تتعلق بهذه البدع أكثر مما تتعلق بالسُّنَّة -كما هو مُشاهَد- حيث تجد هؤلاء الذين يعتنون بهذه البدع ويحرصون عليها لو فكرت في حال كثيرٍ منهم لوجدت عنده فتورًا في الأمور المشروعة المتيقَّنة؛ فهو ربما يبتدع هذه البدعة وهو حليق اللحية، مسبل الثياب، شارب للدخان، مقصِّر في صلاة الجماعة.
يقول بعض السلف: ما ابتدع قوم بدعة إلا تركوا من السُّنَّة مثلها أو أشد.

حتى إنَّ بعض العلماء قال: المبتدع لا توبة له.
لأنَّه سنَّ سُنَّة يمشي النَّاس عليها إلى يوم القيامة أو إلى ما شاء الله؛ بخلاف المعاصي الخاصة؛ فهي خاصة بفاعلها وإذا تاب ارتفعت لكن المشكلة البدعة؛ حيث لو تاب الإنسان من البدعة فالذين يتَّبعونه فيها لم يتوبوا؛ فلذلك قال بعض العلماء: إنَّه لا توبة لمبتدع؛ لكن الصَّحيح أنَّ له توبة، وإذا تاب توبة نصوحًا تاب الله عليه، ثم يسأل الله أن تُمحَى هذه البدعة ممن اتبعوه فيها.


لقاء الباب المفتوح (217/ 11)
المصدر






  رد مع اقتباس
قديم 06-12-2011, 09:04 PM   رقم المشاركه : 6
مصممة مسلمة
عضـــو









معلومات إضافيه
  النقاط : 145
  المستوى : مصممة مسلمة will become famous soon enoughمصممة مسلمة will become famous soon enough
مصممة مسلمة غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي

افتراضي لم يثبت في الحضِّ على صيام رجب شيءٌ مُطلاقًا = للشيخ الألباني - رحمه الله -

لم يثبت في الحضِّ على صيام رجب شيءٌ مُطلاقًا
فضيلة الشيخ: محمد بن ناصر الدين الألبانيُّ -رحمه الله-
السؤال:
هناك أحاديث تتعلَّق بفضل صيام شهر رجب، ما مدى صحتها؛ مثل: (من صام اليوم الأول من رجب؛ فله كفارة ذنوب عن ثلاث سنوات) إلى آخره. ثمَّ إذا كان هناك أحاديث صحيحة فما هي؟
الجواب:
"الأحاديث الواردة في صيام رجب تدور بين ضعيفٍ وموضوع، ومن قسم الموضوع هذا الحديث المسئول عنه ، فلا يوجد حديثٌ ثابتٌ إطلاقًا في الحضِّ على الصِّيام في رجب.
وهناك عبارة متداولة عند المتأخرين يقولون: " قال الحافظ ابن رجب: لا يصحُّ شيءٌ في رجب".
الحافظ ابن رجب من كبار علماء الحنابلة في القرن الثاني، وهو من المشتغلين بالحديث وله باعٌ طويل واطلاع كثير في طرق الأحاديث وأسانيده، فهو ذكر في كتاب له في وظائف الأيام والليالي هذه الحقيقة أنَّه لا يصحُّ شيءٌ في فضل رجب، وفي الصِّيام فيه.
كلُّ ما في الأمر أنَّ شهر رجب هو من الأشهُر الحُرُم، فإذا كان للمسلم نظام أو عادة أقامها على السُّنَّة؛ كأنْ يصوم مثلاً من كلِّ أسبوع يوم الاثنين ويوم الخميس، أو يصوم يومًا ويفطر يومًا؛ صيام داود -عليه الصلاة والسلام- فلما دخل رجب يستمرُّ على هذا النظام، ويستمرُّ على هذه العبادة؛ لأنه لم يتقصَّد بها شهر رجب هذا.
أمَّا أنْ يستمر الإنسان على إهمال هذه الطَّاعات وهذه الفضائل، فإذا ما دخل شهر رجب تنشَّط وتفرَّغ للصِّيام فيه يومًا أو أكثر؛ فهذا مما يدخل في الصِّيام المبتَدَع غير المشروع لا يُثاب عليه صاحبه؛ بل تردُّ عليه بدعته، كما تعلمون ذلك في الأحاديث الواردة في المسألة.
فإذن يصوم الإنسان عادته من الصِّيام في شهر رجب، ولا يخصُّه بشيء من الصِّيام والطَّاعة والعبادة". ا.هـ.

الرابط الصوتي
من هـنا

المصدر






  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 
الساعة الآن 08:24 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
HOsting By www.4u-4u.com